راجع است .
قوله : و الّا اضيف اليه الرّجوع الخ : ضمير در « اليه » به « المتيقّن الاعتبار » عود مىكند .
قوله : لو كان : ضمير در « كان » به « ما هو المتيقّن اعتباره » راجع است .
قوله : فالاحتياط بنحو عرفت : يعنى عمل باخبار مثبته به شرطى كه حجّت معتبرهاى بر نفى وجود نداشته باشد .
قوله : و ذلك للتّمكّن : يعنى و بيان ذلك الخ ، مشار اليه « ذلك » لزوم احتياط مىباشد .
قوله : فلا وجه معه من الاكتفاء : ضمير در « معه » به رجوع الى العلم برمىگردد .
قوله : الى السّنّة بذاك المعنى الخ : يعنى اخبار حاكى سنّت .
متن : و امّا الايراد عليه برجوعه امّا الى دليل الانسداد لو كان ملاكه دعوى العلم الاجمالى بتكاليف واقعيّة و امّا الى الدّليل الاوّل لو كان ملاكه دعوى العلم بصدور اخبار كثيرة بين ما بايدينا من الاخبار .
ففيه : انّ ملاكه انّما هو دعوى العلم بالتّكليف بالرّجوع الى الرّوايات فى الجملة الى يوم القيامة ، فراجع تمام كلامه ، تعرف حقيقة مرامه .
ترجمه :
ايراد مرحوم شيخ اعظم بتقرير سوّم و اشكال مصنّف در آن
مصنّف ( ره ) مىفرماين :
بر تقرير سوّم ايراد و اشكال به اين شرح وارد شده :
اين تقرير يا مآل و مرجعش به دليل انسداد بوده و يا بدليل اوّل برمىگردد :