تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
راجع است . قوله : و الّا اضيف اليه الرّجوع الخ : ضمير در « اليه » به « المتيقّن الاعتبار » عود مىكند . قوله : لو كان : ضمير در « كان » به « ما هو المتيقّن اعتباره » راجع است . قوله : فالاحتياط بنحو عرفت : يعنى عمل باخبار مثبته به شرطى كه حجّت معتبره‌اى بر نفى وجود نداشته باشد . قوله : و ذلك للتّمكّن : يعنى و بيان ذلك الخ ، مشار اليه « ذلك » لزوم احتياط مىباشد . قوله : فلا وجه معه من الاكتفاء : ضمير در « معه » به رجوع الى العلم برمىگردد . قوله : الى السّنّة بذاك المعنى الخ : يعنى اخبار حاكى سنّت . متن : و امّا الايراد عليه برجوعه امّا الى دليل الانسداد لو كان ملاكه دعوى العلم الاجمالى بتكاليف واقعيّة و امّا الى الدّليل الاوّل لو كان ملاكه دعوى العلم بصدور اخبار كثيرة بين ما بايدينا من الاخبار . ففيه : انّ ملاكه انّما هو دعوى العلم بالتّكليف بالرّجوع الى الرّوايات فى الجملة الى يوم القيامة ، فراجع تمام كلامه ، تعرف حقيقة مرامه . ترجمه :

ايراد مرحوم شيخ اعظم بتقرير سوّم و اشكال مصنّف در آن

مصنّف ( ره ) مىفرماين : بر تقرير سوّم ايراد و اشكال به اين شرح وارد شده : اين تقرير يا مآل و مرجعش به دليل انسداد بوده و يا بدليل اوّل برمىگردد :