تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
داريم به صدور اخبار بسيارى از ائمّه اطهار عليهم السّلام به مقدارى كه وافى بمعظم فقه مىباشد الى آخره كه عين همين تقرير در كلام صاحب حاشيه شده و همان اشكالى كه به آن تقرير وارد نموديم به اين بيان نيز وارد است . مرحوم مصنّف در مقام انتقاد و اشكال بكلام شيخ اعظم مىفرمايد : مناط و ملاك فرموده صاحب حاشيه هيچيك از دو شقّى كه ذكر شد نبوده تا مورد انتقاد مذكور واقع شود بلكه مقصود ايشان آنست كه : مدّعى مىشويم كه علم و قطع داريم به اينكه مكلّفيم به رجوع نمودن به خصوص روايات حال اگر علم بصدور آنها پيدا نموده يا احيانا قطع به اعتبارشان حاصل نموديم كه بقطع و علم عمل مىكنيم و در غير اين صورت باخبار ظنّى بايد عمل كنيم . و اين تقرير هيچيك از دو اشكال مذكور را به همراه ندارد . قوله : و امّا الايراد عليه : ضمير در « عليه » به ما ذكره صاحب الحاشية راجع است و مورد ، مرحوم شيخ اعظم مىباشند . قوله : لو كان ملاكه دعوى العلم الاجمالى : ضمير در « ملاكه » به ما ذكره صاحب الحاشية راجع است . متن : فصل فى الوجوه الّتى اقاموها على حجّيّة الظّنّ و هى اربعة الاوّل انّ فى مخالفة المجتهد لما ظنّه من الحكم الوجوبى او التّحريمى مظنّة للضّرر و دفع الضّرر المظنون لازم . امّا الصّغرى : فلانّ الظّنّ بوجوب شىء او حرمته يلازم الظّنّ بالعقوبة