تخصيص و اطلاقات را تقييد و بر مفاهيم تقديم داشت .
قوله : و فيه : يعنى و فى هذه الوجه نظر و اشكال .
قوله : انّه لا يكاد ينهض على حجّيّة الخبر الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : و ان كان يسلم : كلمه « ان » وصليّه بوده و ضمير در « كان » به هذه الوجه راجع است .
قوله : عمّا اورد عليه : ايرادكننده اشكال مرحوم شيخ اعظم مىباشند .
قوله : لما عرفت من انحلال الخ : علّت است براى « و ان كان يسلم الخ » .
متن : ثانيها ما ذكره فى الوافية مستدلا على حجّيّة الاخبار الموجودة فى الكتب المعتمدة للشّيعة كالكتب الاربعة مع عمل جمع به من غير ردّ ظاهر و هو انّا نقطع ببقاء التّكليف الى يوم القيمة سيّما بالاصول الضّروريّة كالصّلاة و الزّكاة و الصّوم و الحجّ و المتاجر و الانكحة و نحوها مع انّ جلّ اجزائها و شرائطها و موانعها انّما يثبت بالخبر الغير القطعى بحيث نقطع بخروج حقائق هذه الامور عن كونها هذه الامور عند ترك العمل بالخبر الواحد و من انكر فانّما ينكره باللّسان و قلبه مطمئنّ بالايمان انتهى .
و اورد عليه :
اوّلا : بانّ العلم الاجمالى حاصل بوجود الاجزاء و الشّرائط بين جميع الاخبار لا خصوص الاخبار المشروطة بما ذكره فاللّازم حينئذ امّا الاحتياط او العمل بكلّ ما دلّ على جزئيّة شىء او شرطيّته .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 322
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٢