ماهيّات مذكوره ( صلاة ، صوم ، زكات الخ ) در بين جميع اخبار وجود دارند نه خصوص اخبارى كه مشروط به شروطى بوده كه ايشان ذكر نمودند ازاينرو بايد بگوئيم :
آنچه لازمست اينكه يا بايد احتياط نمود و بهر خبرى عمل كرد و يا بهر دليلى كه بر جزئيّت يا شرطيّت شىء دلالت دارد اعتماد نمود .
تحرير و شرح
قوله : مع عمل جمع به : يعنى جمع و دستهاى به آن عمل كرده و ظاهرا از كسى ردّ و منعى واقع نشده .
قوله : و هو انّا نقطع الخ : ضمير « هو » به وجه دوّم راجع است .
قوله : و اورد عليه : مورد و مستشكل مرحوم شيخ اعظم در رسائل مىباشند .
قوله : لا خصوص الاخبار المشروطة بما ذكره : چه آنكه مرحوم فاضل تونى علم اجمالى را بين اخبارى فرض كرد كه اوّلا در كتب معتمده شيعه بوده و ثانيا جمعى به آن عمل نموده و ثالثا على الظّاهر كسى آن را ردّ نكرده باشد .
قوله : امّا الاحتياط او العمل الخ : ظاهرا عبارت كتاب صحيح نبوده و آنچه در رساله مرحوم شيخ اعظم آمده چنين مىباشد :
فاللّازم حينئذ امّا الاحتياط و العمل بكلّ خبر دلّ على جزئيّة شىء او شرطيّته و امّا العمل بكلّ خبر ظنّ صدوره ممّا دلّ على الجزئيّة او الشّرطيّة .
متن : قلت يمكن ان يقال :
انّ العلم الاجمالى و ان كان حاصلا بين جميع الاخبار الّا انّ العلم بوجود الاخبار الصّادرة عنهم عليهم السّلام به قدر الكفاية بين تلك الطّائفة او