تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
مرحوم مصنّف سهم بسزائى دارد اكتفاء مىنمائيم . قوله : من ذوى الاديان و غيرهم : مقصود از « غيرهم » آنانى هستند كه به هيچ دين و مسلكى پايبند نمىباشند . قوله : و لم يردع عنه : ضمير در « عنه » به عمل بخبر ثقه راجع است . قوله : ضرورة انّه لو كان : ضمير در « انّه » و « كان » به ردع راجع است . قوله : لاشتهر و بان : يعنى اظهر و بان ، كلمه « بان » عطف تفسير است براى اشتهر . قوله : و من الواضح انّه يكشف : ضمير در « انّه » به اجماع عملى و سيره كه بوجه سوّم تقرير شد برمىگردد . قوله : عن رضاء الشّارع به : ضمير در « به » به عمل بخبر ثقه راجع است . متن : ان قلت يكفى فى الرّدع ، الآيات النّاهية و الرّوايات المانعة عن اتّباع غير العلم ، و ناهيك قوله تعالى : و لا تقف ما ليس لك به علم ، و قوله تعالى :
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً .
قلت لا يكاد يكفى تلك الآيات فى ذلك فانّه مضافا الى انّها وردت ارشادا الى عدم كفاية الظّنّ فى اصول الدّين و لو سلّم ، فانّما المتيقّن لو لا انّه المنصرف اليه اطلاقها هو خصوص الظّنّ الّذى لم يقم على اعتباره حجّة لا يكاد يكون الرّدع بها الّا على وجه دائر .