تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
يا ابا محمّد كذّب سمعك و بصرك عن اخيك فان شهد عندك خمسون قسامة انّه قال قولا و قال لم اقله فصدّقه و كذّبهم ، فيكون مراده تصديقه بما ينفعه و لا يضرّهم و تكذيبهم فيما يضرّه و لا ينفعهم و الّا فكيف يحكم بتصديق الواحد و تكذيب خمسين . و هكذا المراد بتصديق المؤمنين فى قصّة اسماعيل فتأمّل جيّدا . ترجمه :

استدلال به آيه اذن جهت حجّيّت خبر واحد

از جمله آيات ، آيه اذن مىباشد و آن عبارتست از :
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ، قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ ، يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ .
يعنى برخى از ايشان كسانى هستند كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را اذيّت نموده و مىگويند : او گوش خوبى است ، اى پيغمبر به ايشان بفرما كه پيامبر گوش خوبى است براى شما چه آنكه به خدا ايمان و اعتقاد داشته و مؤمنين را نيز تصديق مىنمايد . در اين آيه شريفه خداوند تبارك و تعالى پيغمبرش را بخاطر آنكه مؤمنين را تصديق مىنمايد مدح فرموده و آن را با تصديق خداوند مقرون و در يك عرض قرار داده است پس از اين معلوم مىشود كه پذيرفتن قول عادل و لزوم آن امر مسلّم و مفروغ‌عنهى مىباشد .

اشكال مرحوم مصنّف در استدلال به آيه اذن

مرحوم مصنّف مىفرماين :