قوله : انّما مدحه بانّه اذن : ضمير فاعلى در « مدحه » به حقتعالى و ضمير مفعولى به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجع است چنانچه ضمير منصوبى در « بانّه » نيز به نبىّ مكرّم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم برمىگردد .
قوله : و هو سريع القطع : يعنى خود را در مقابل ايشان اينطور نشان مىدهد كه قاطع است و همان گونه كه قاطع عمل مىكند جنابش رفتار مىفرمود نه اينكه از هر خبر صدق و كذبى واقعا برايش قطع حاصل مىشد .
قوله : و ثانيا انّه : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : الآثار الّتى تنفعهم و لا تضرّ غيرهم : ضمائر جمع به مؤمنين راجع مىباشند .
قوله : كما هو المطلوب فى باب حجّيّة الخبر : ضمير « هو » به ترتيب جميع الآثار راجع است .
قوله : و يظهر ذلك : مشار اليه « ذلك » عدم ترتيب جميع آثار مىباشد .
قوله : بانّه ما نمّه : كلمه « بانّه » متعلّق است به « تصديقه » .
قوله : كما هو المراد من التّصديق : ضمير « هو » به ترتيب خصوص آثارى كه براى مؤمنين نافع و در حقّ ديگران غير ضارّ است عود مىكند .
قوله : فيكون مراده : يعنى مراد امام عليه السّلام .
قوله : تصديقه بما ينفعه : ضمير مجرورى در « تصديقه » و ضمير منصوبى در « ينفعه » به كسى كه گفته است : لم اقله راجع مىباشند .
قوله : و لا يضرّهم : ضمير منصوبى به خمسون قسامة عود مىكند .
قوله : و تكذيبهم فيما يضرّه : ضمير مجرورى در « تكذيبهم » به خمسون قسامة و ضمير منصوبى در « يضرّه » به قائل « لم اقله » برمىگردد .
قوله : و الّا : يعنى و اگر معنا چنين نباشد .
قوله : بتصديق المؤمنين فى قصّة اسماعيل : يعنى مراد اينست كه ايشان را
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 300
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٠