آيه اخصّ از مدّعا است چون تعبّد به خصوص جواب علمآور را اثبات و ايجاب كرده است .
قوله : و قد اورد عليها : يعنى و قد اورد على الآية .
قوله : بانّه لو سلّم دلالتها : ضمير در « بانّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : فانّه بما هو راو : ضمير در « فانّه » به راوى راجع است .
قوله : انّه السّؤال عن اهل الذّكر : ضمير در « انّه » به سؤال از امثال زراره و محمّد بن مسلم راجع است .
قوله : و لو كان السّائل من اضرابهم : يعنى من امثالهم .
قوله : مطلقا : چه روايت و كلام ايشان مسبوق به سؤال بوده و چه ابتدائى باشد .
قوله : فافهم : شايد اشاره باشد به اينكه عدم قول بفصل اگرچه مفيد حجّيّت قول عادل مىباشد ولى استدلال به آن خارج از تمسّك به آيه مىباشد .
متن : و منها آية الاذن : و منهم الّذين يؤذون النّبىّ و يقولون هو اذن خير قل اذن خير لكم ، يؤمن باللّه و يؤمن للمؤمنين فانّه تبارك و تعالى مدح نبيّه بانّه يصدّق المؤمنين و قرنه بتصديقه تعالى .
و فيه : اوّلا : انّه انّما مدحه بانّه اذن و هو سريع القطع لا الاخذ بقول الغير تعبّدا .
و ثانيا : انّه انّما المراد بتصديقه للمؤمنين هو ترتيب خصوص الآثار الّتى تنفعهم و لا تضرّ غيرهم لا التّصديق به ترتيب جميع الآثار كما هو المطلوب فى باب حجّيّة الخبر و يظهر ذلك من تصديقه للنّمّام بانّه ما نمّه و تصديقه للّه تعالى بانّه نمّه كما هو المراد من التّصديق فى قوله عليه السّلام : فصدّقه و كذّبهم حيث قال على ما فى الخبر :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 296
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٦