تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
ولى همان‌طورىكه گفتيم اين اشكال مندفع است زيرا وقتى خبر عادل داراى اثر شرعى بود و به حكم آيه حقيقتا برآن بار گرديد لازم است اين اثر را در وقتىكه عادل به آن خبر داد همچون ساير آثار موضوعات ذوات الآثار مترتّب دانست چه آنكه دانسته شد آيه شريفه شامل خبرى كه خبر ديگر را حكايت مىكند يا از طريق قضيّه طبيعيّه و يا از باب وجود مناط و ملاك و يا از ناحيه عدم قول بالفصل شامل مىشود و لو از حيث دلالت لفظيّه به واسطه محذور سابق الذّكر چنين قابليّتى را نداشته باشد .

تحرير و شرح

قوله : و لا يخفى انّه لا مجال : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : بعد اندفاع الاشكال بذلك : مشار اليه « ذلك » سه جوابى است كه مرحوم مصنّف ايراد فرمود و اين جارّ و مجرور متعلّق به دو اندفاع مىباشد . قوله : للاشكال : جارّ و مجرور متعلّق است به « لا مجال » . قوله : هذا الحكم المحقّق : كلمه « محقّق » به صيغه اسم فاعل است . قوله : حكما له ايضا : ضمير در « له » به خبر صفّار راجع است . قوله : لانّه اذا كان الخ : ضمير در « لانّه » به معناى « شأن » مىباشد . متن : و منها : آية النّفر ، قال اللّه تبارك و تعالى :
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ
الآية . و ربّما يستدلّ بها من وجوه : احدها انّ كلمة « لعلّ » و ان كانت مستعملة على التّحقيق فى معناه الحقيقى و هو التّرجّى الايقاعى الانشائى الّا انّ الدّاعى اليه حيث يستحيل فى حقّه