بخاطر قربشان به عصر معصوم عليه السّلام و دقّت نظر يا كثرت احتياطشان واجد مزيّتى است كه موجب حصول قطع به رأى معصوم عليه السّلام و موافقت آن جناب با ايشان گرديده است .
قوله : لو اطّلع عليها : ضمير در « اطّلع » به منقول اليه و در « عليها » به خصوصيّت عود مىكند .
قوله : و لو مع اطّلاعه على الخلاف : ضمير در « اطلاعه » به منقول اليه عود مىكند .
قوله : و هو و ان لم يكن الخ : ضمير « هو » به قطع راجع است .
قوله : على اختلافها : ضمير در « اختلافها » به فتاوى راجع بوده و كلمه « على » به معناى « مع » مىباشد .
قوله : الّا انّه مع عدم الاطّلاع عليها : ضمير در « انّه » به قطع راجع است و ضمير در « عليها » به فتاوى برمىگردد .
قوله : كذلك : يعنى مفصّلا .
قوله : فافهم : شايد اشاره باشد به اينكه بين نقل اجمالى و تفصيلى هيچ تفاوتى نبوده و ناقل در هر دو چون شخص ثقه مىباشد بنا بر حجّيّت خبر واحد هر دو يكسان مىباشند .
متن : الثّالث انّه ينقدح ممّا ذكرنا فى نقل الاجماع حال نقل التّواتر و انّه من حيث المسبّب لا بدّ فى اعتباره من كون الاخبار به اخبارا على الاجمال به مقدار يوجب قطع المنقول اليه بما اخبر به لو علم به و من حيث السّبب يثبت به كلّ مقدار كان اخباره بالتّواتر دالّا عليه كما اذا اخبر به على التّفصيل ، فربّما لا يكون الّا دون حدّ التّواتر ، فلا بدّ فى معاملته معه معاملته من لحوق مقدار آخر من الاخبار يبلغ المجموع ذاك الحدّ .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 242
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٢