قوله : ذلك : يعنى خبر حسّى .
قوله : هذا فيما انكشف الحال : مشار اليه « هذا » عدم اعتبار اجماع منقول مىباشد و مقصود از « انكشاف الحال » آنست كه معلوم باشد ناقل مسبّب را از روى حدس نقل كرده است .
قوله : و هم كما يعملون بخبر الثّقة : ضمير « هم » به عقلاء راجع است .
قوله : اذا علم انّه عن حسّ : كلمه « علم » به صيغه مجهول بوده و ضمير در « انّه » به خبر ثقه راجع است .
قوله : يعملون به : يعنى به خبر ثقه .
قوله : كونه عن حدس : ضمير در « كونه » به خبر راجع است .
قوله : حيث انّه ليس بنائهم : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « بنائهم » به عقلاء عود مىكند .
قوله : عن انّه عن حدس او حسّ : ضمير در « انّه » به خبر راجع است .
قوله : بل العمل على طبقه : يعنى طبق خبر .
قوله : و الجرى على وفقه : يعنى و المشي على وفق الخبر .
قوله : بدون ذلك : يعنى بدون تفتيش .
قوله : ان يكون بنائهم على ذلك : مشار اليه « ذلك » تفتيش و تفحّص مىباشد .
قوله : او اعتقاد الملازمة : يعنى ناقل اعتقاد ملازمه داشته باشد .
قوله : فيما لا يرون هناك : ضمير در « لا يرون » به عقلاء راجع است .
متن : هذا ، لكن الاجماعات المنقولة فى السنة الاصحاب غالبا مبنيّة على حدس النّاقل او اعتقاد الملازمة عقلا ، فلا اعتبار لها ما لم ينكشف انّ نقل المسبّب كان مستندا الى الحسّ ، فلا بدّ فى الاجماعات المنقولة بالفاظها المختلفة من استظهار مقدار دلالة الفاظها و لو بملاحظة حال النّاقل و خصوص موضع النّقل ، فيؤخذ بذلك المقدار و يعامل معه كانّه المحصّل ، فان كان به مقدار تمام
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 227
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٧