تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
قوله : الّا انّه كان سببا به نظر المنقول اليه : ضمير در « انّه » به سبب راجع است . قوله : ايضا : يعنى همان‌طورىكه به نظر ناقل سبب مىباشد . قوله : فيعامل : ضمير فاعلى به « منقول اليه » راجع است . قوله : حينئذ : يعنى حين يكون سببا بنظره ايضا . متن : و امّا اذا كان نقله للمسبّب لا عن حسّ ، بل بملازمة ثابتة عند النّاقل بوجه دون المنقول اليه ففيه اشكال اظهره عدم نهوض تلك الادلّة على حجّيّته ، اذ المتيقّن من بناء العقلاء غير ذلك كما انّ المنصرف من الآيات و الرّوايات على تقدير دلالتهما ذلك خصوصا فيما اذا رأى المنقول اليه خطاء النّاقل فى اعتقاد الملازمة . هذا فيما انكشف الحال و امّا فيما اشتبه فلا يبعد ان يقال بالاعتبار ، فانّ عمدة ادلّة حجّيّة الاخبار هو بناء العقلاء و هم كما يعملون بخبر الثّقة اذا علم انّه عن حسّ يعملون به فيما يحتمل كونه عن حدس حيث انّه ليس بنائهم اذا اخبروا بشيء على التّوقّف و التّفتيش عن انّه عن حدس او حسّ بل العمل على طبقه و الجرى على وفقه بدون ذلك . نعم ، لا يبعد ان يكون بنائهم على ذلك فيما لا يكون هناك امارة على الحدس او اعتقاد الملازمة فيما لا يرون هناك ملازمة . ترجمه : و امّا زمانى كه نقل اجماع از قبيل نقل مسبّب بوده كه از روى حسّ نباشد بلكه مبتنى بر ملازمه‌اى بوده كه بوجه من الوجوه نزد ناقل ثابت باشد نه منقول اليه پس در حجّيّت آن بنفس ادلّه اعتبار خبر واحد اشكال و ترديد است كه به نظر ما اظهر آنست كه آن ادلّه بر حجّيّت و اعتبار آن ناهض نيستند ، زيرا قدر متيقّن از بناء عقلاء غير اين فرض مىباشد چنانچه منصرف از آيات و روايات بفرض دلالتشان بر اعتبار خبر غير اين صورت مىباشد