مىباشد .
قوله : فتارة ينقل رأيه عليه السّلام فى ضمن نقله حدسا : ضمير در « نقله » به اجماع راجع بوده و مقصود از « حدس » معنائى است مقابل حسّ و مقصود از آن اينست كه ناقل مقصودش از اجماع منقول ، اجماع جميع علماء است بهنحوىكه امام عليه السّلام را داخل مجمعين قرار داده .
قوله : كما هو الغالب : ضمير « هو » به نقل رأى امام عليه السّلام بنحو حدس راجع است .
قوله : و هو نادر جدّا : ضمير « هو » به نقل رأى امام عليه السّلام بنحو حس عود مىكند .
قوله : الّا ما هو السّبب : يعنى سبب براى احراز رأى امام عليه السّلام .
قوله : و اختلاف الفاظ النّقل ايضا : يعنى و الفاظ نقل اجماع نيز بطور مختلف ذكر مىشوند چه آنكه ناقل گاهى لفظ اجماع و زمانى اتّفاق و در برخى اوقات عدم اختلاف را به كار برده و بسا الفاظ ديگرى را استعمال مىنمايد .
قوله : فى ذلك اى فى انّه نقل السّبب الخ : ضمير در « انّه » و « نقل » به ناقل اجماع عود مىكند .
متن : الامر الثّالث انّه لا اشكال فى حجّيّة الاجماع المنقول بادلّة حجّيّة الخبر اذا كان نقله متضمّنا لنقل السّبب و المسبّب عن حسّ لو لم نقل بانّ نقله كذلك فى زمان الغيبة موهون جدّا .
و كذا اذا لم يكن متضمّنا له ، بل كان ممحّضا لنقل السّبب عن حسّ الّا انّه كان سببا به نظر المنقول اليه ايضا عقلا او عادتا او اتّفاقا ، فيعامل حينئذ مع المنقول معاملة المحصّل فى الالتزام بمسبّبه به احكام و آثاره .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 221
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢١