قوله : فغير مفيد : زيرا اتّفاق و سيره زمانى مفيد هستند كه مورد امضاء شارع مقدّس قرار گيرد .
قوله : مع انّ المتيقّن منه : ضمير در « منه » به رجوع بقول اهل لغت مىباشد .
قوله : هو الرّجوع اليه : ضمير در « اليه » به قول لغوى عود مىكند .
قوله : و المنقول منه : ضمير در « منه » به اجماع عود مىكند .
قوله : هو اعتقاد انّه ممّا اتّفق عليه العقلاء : ضمير در « انّه » به جواز رجوع بقول لغوى .
قوله : و المتيقّن من ذلك : مشار اليه « ذلك » به رجوع به اهل خبره برمىگردد .
قوله : من اهل خبرة ذلك : مشار اليه « ذلك » تعيين موضوع له مىباشد .
قوله : بداهة انّ همّه ضبط موارده : ضمير در « همّه » به لغوى و در « موارده » به استعمال برمىگردد .
قوله : انّ ايّا منها : يعنى من الموارد .
قوله : و الّا : يعنى و اگر در مقام تعيين حقائق و مجازات بودند .
متن : و كون موارد الحاجة الى قوى اللّغوى اكثر من ان تحصى لانسداد باب العلم بتفاصيل المعانى غالبا بحيث يعلم بدخول الفرد المشكوك او خروجه و ان كان المعنى معلوما فى الجملة لا يوجب اعتبار قوله ما دام انفتاح باب العلم بالاحكام كما لا يخفى .
و مع الانسداد كان قوله معتبرا اذا افاد الظّنّ من باب حجّيّة مطلق الظّنّ و ان فرض انفتاح باب العلم باللّغات بتفاصيلها فيما عدا المورد .
نعم ، لو كان هناك دليل على اعتباره لا يبعد ان يكون انسداد باب العلم بتفاصيل اللّغات موجبا له على نحو الحكمة لا العلّة .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 208
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٨