قوله : برجاء اصابته : يعنى به امّيد اينكه در واقع و نفس الامر معتبر باشد .
قوله : بانتفاء الموضوع معه : ضمير در « معه » به شكّ راجع است .
متن : و امّا صحّة الالتزام بما ادّى اليه من الاحكام و صحّة نسبته اليه تعالى فليسا من آثارها ، ضرورة انّ حجّيّة الظّنّ عقلا على تقرير الحكومة فى حال الانسداد لا توجب صحّتهما ، فلو فرض صحّتهما شرعا مع الشّكّ فى التّعبّد به لما كان يجدى فى الحجّيّة شيئا ما لم يترتّب عليه ما ذكر من آثارها و معه لما كان يضرّ عدم صحّتهما اصلا كما اشرنا اليه آنفا ، فبيان عدم صحّة الالتزام مع الشّكّ فى التّعبّد و عدم جواز الاستناد اليه تعالى غير مرتبط بالمقام ، فلا يكون الاستدلال عليه بمهمّ كما اتعب به شيخنا العلّامة اعلى اللّه مقامه نفسه الزكيّة بما اطنب من النّقض و الابرام فراجعه بما علّقناه عليه و تأمّل .
و قد انقدح بما ذكرنا انّ الصّواب فيما هو المهمّ فى الباب ما ذكرنا فى تقرير الاصل فتدبّر جيّدا .
اذا عرفت ذلك فما خرج موضوعا عن تحت هذا الاصل او قيل بخروجه نذكر فى ذيل فصول :
ترجمه : و امّا صحّت التزام به آنچه از احكام ظنّ غير معتبر به آن منجر شده و صحّت نسبتش به حقتعالى از آثار حجّيّت نيست زيرا ضرورى و بديهى است كه حجّيّت ظنّ از نظر عقل بنا بر تقرير حكومت در حال انسداد موجب صحّت التزام و نسبت مذكور نمىگردد بنابراين اگر با شكّ در تعبّد صحّت شرعى اين دو را فرض نموديم ابدا اين صحّت نافع نبوده و تا مادامىكه آثار حجّيّت برآن مترتّب نشده نمىتوان حكم به حجّيّت نمود چنانچه با ترتّب آثار مذكور حجّيّت ثابت بوده و صرف عدم صحّت التزام و نسبت يادشده ضررى به آن وارد نمىكند چنانچه عنقريب به آن اشاره نموديم ، در نتيجه بايد
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 173
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٣