قوله : طريقى عن مصلحة فى نفسه : يعنى فى نفس الحكم و انشائه و منظور از آن حكمى است كه مؤدّاى اماره غير علمى مىباشد .
قوله : او كراهة كذلك : يعنى كراهت نفسانيّه .
قوله : متعلّقة بمتعلّقة : ضمير در « متعلّقه » به احدهما راجع است .
قوله : فيما يمكن هناك انقداحهما : مشاراليه « هناك » متعلّق حكم طريقى مىباشد و ضمير تثنيه در « انقداحهما » به اراده و كراهت راجع مىباشد .
قوله : حيث انّه مع المصلحة او المفسدة الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد و كلمه « حيث » تعليلى بوده و اين جمله و عبارت بيان است براى وجه امكان انقداح اراده و ؟ ؟ ؟ كراهت در متعلّق حكم طريقى .
قوله : فى فعل : مقصود متعلّق مىباشد .
قوله : و ان لم يحدث بسببها : يعنى بسبب كل واحد من المصلحة و المفسدة .
قوله : فى المبدا الاعلى : يعنى ذات بارىتعالى .
قوله : الّا انّه اذا اوحى : ضمير در « انّه » به مبدأ اعلى راجع است .
قوله : أو ألهم به الولى : ضمير فاعلى در « الهم » به مبدأ اعلى و ضمير مجرورى ؟ ؟ ؟ « به » به حكم شأنى برمىگردد .
قوله : ينقدح فى نفسه الشّريفة : ضمير در « نفسه » به كلّ واحد من النّبى و الولىّ راجع است .
قوله : بخلاف ما ليس هناك مصلحة الخ : يعنى بخلاف موردى كه در متعلّق حكم اساسا هيچ مصلحت يا مفسدهاى نباشد كه در اين فرض در نفس نبوى يا ولوي نيز نسبت بمتعلّق حكم هيچ اراده و كراهتى نمىباشد و حاصل مقصود آنست كه :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 154
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٤