قوله : انّ المناسب للمقام : مقصود از « مقام » مقام بحث از حجّيّت قطع مىباشد .
قوله : هو البحث عن ذلك : مشاراليه « ذلك » علّت بودن يا اقتضاء داشتن علم اجمالى براى تنجّز تكليف مىباشد .
قوله : عن انّ تأثيره فى التّنجّز : ضمير در « تأثيره » به قطع راجع است .
قوله : كما لا مجال بعد البناء على انّه بنحو العلّيّة : ضمير در « انّه » به تأثير راجع است .
قوله : للبحث عنه هناك اصلا : ضمير در « عنه » به تأثير قطع بنحو اقتضاء راجع بوده و مشاراليه « هناك » مبحث برائت و اشتغال مىباشد .
قوله : و تنجّزه به : يعنى تنجّز تكليف بالقطع الاجمالى .
متن : و امّا سقوطه به بان يوافقه اجمالا ، فلا اشكال فيه فى التّوصّليّات .
و امّا فى العباديّات فكذلك فيما لا يحتاج الى التّكرار كما اذا تردّد امر عبادة بين الاقلّ و الاكثر ، لعدم الاخلال بشيء ممّا يعتبر او يحتمل اعتباره فى حصول الغرض منها ممّا لا يمكن ان يؤخذ فيها ، فانّه نشاء من قبل الامر بها كقصد الاطاعة و الوجه و التّميز فيما اذا اتى بالاكثر و لا يكون اخلال حينئذ الّا بعدم اتيان ما احتمل جزئيّته على تقديرها بقصدها .
و احتمال دخل قصدها فى حصول الغرض ضعيف فى الغاية ، سخيف الى النّهاية .
ترجمه :
كلام در سقوط تكليف به واسطه علم اجمالى
و امّا سقوط تكليف به واسطه علم اجمالى به اينكه مكلّف موافقت احتمالى آن را بنمايد بدون اشكال در توصّليّات تكليف با آن ساقط مىشود .