تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
فيه اشكال ، ربّما يقال : انّ التّكليف حيث لم ينكشف به تمام الانكشاف و كانت مرتبة الحكم الظّاهرى معه محفوظة جاز الاذن من الشّارع بمخالفته احتمالا ، بل قطعا . و محذور مناقضته مع المقطوع اجمالا انّما هو محذور مناقضة الحكم الظّاهرى مع الواقعى فى الشّبهة الغير المحصورة ، بل الشّبهة البدويّة . ترجمه :

امر هفتم كلام در قطع اجمالى و تنجّز تكليف و عدم تنجّزش به واسطه آن

قبلا دانسته شد كه قطع تفصيلى به تكليف فعلى علّت تامّه است براى تنجّز تكليف و نيز بيان شد كه قطع تفصيلى به تكليف فعلى علّت تامّه است براى تنجّز تكليف و نيز بيان شد كه قطع قابل جعل نبوده و ابدا جاعل نه مىتواند آن را اثبات كرده يا نفى نمايد . اكنون مىگوئيم آيا قطع اجمالى نيز چنين بوده يا اين‌طور نيست ؟ در آن اشكال و ترديد است ، بسا برخى فرموده‌اند : تكليف چون به واسطه آن كشف تامّ پيدا نكرده و مرتبه حكم ظاهرى با آن محفوظ است لاجرم جايز است شارع مقدّس اذن در مخالفت احتمالى بلكه قطعى آن را صادر كند . و محذور مناقض بودن اين اذن با مقطوع اجمالى همان محذور و ايراد مناقض بودن حكم ظاهرى با حكم واقعى است كه در شبهه غير محصوره بلكه شبهه بدويّه پيش مىآيد .

تحرير و شرح

قبل از اينكه بشرح مرام و مقصود مرحوم مصنّف بپردازيم تذكّر