مخالفتش مصحّح و مجوّز براى آوردن اعتذار عبد مىباشد بلكه بمجرّد حصولش تكليف منجّز شده و عقل او را مكلّف و ملزم به عمل به آن مىنمايد .
قوله : بين ان يكون حاصلا بنحو متعارف : ضمير در « يكون » به قطع راجع است .
قوله : و من سبب ينبغى حصوله منه : ضمير در « حصوله » به قطع و در « منه » سبب راجع است و جمله « ينبغى حصوله منه » صفت است براى « سبب » و عبارت « من سبب ينبغى الخ » عطف تفسير است براى « نحو متعارف » .
قوله : كما هو الحال غالبا فى القطّاع : ضمير « هو » به حصول قطع از طريق غير متعارف راجع است .
قوله : و صحّة مؤاخذة قاطعه : يعنى قاطع قطع غير متعارف .
قوله : على مخالفته : يعنى مخالفت قطع .
قوله : عدم صحّة الاعتذار عنها : ضمير در « عنها » به مخالفت راجع است .
قوله : بانّه حصل كذلك : ضمير در « بانّه » به قطع راجع است و مقصود از « كذلك » من طريق لا ينبغى حصوله منه مىباشد .
قوله : مع القطع بخلافه : يعنى بخلاف تكليف واقعى .
قوله : عدم حسن الاحتجاج عليه : مقصود از « احتجاج » احتجاج مولى بوده و ضمير در « عليه » به عبد راجع است .
قوله : بذلك : مشاراليه اين كلمه حصول قطع از طريق غير متعارف مىباشد .
قوله : و لو مع التفاته : يعنى التفات مكلّف .
قوله : الى كيفيّة حصوله : يعنى حصول قطع .
متن : نعم ، ربّما يتفاوت الحال فى القطع المأخوذ فى الموضوع شرعا
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 101
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠١