و مقصود از اصل ، اصالة الحظر و التّوقّف مىباشد .
قوله : فى الافعال الغير الضّروريّة : افعال ضروريّه ، افعالى هستند كه انجامشان قهرى و حتمى بوده و از شخص پيوسته صادر مىشود همچون :
تنفّس ، اكل و شرب به مقدار نياز و غير اينگونه از افعال همچون نماز و روزه يا مسئله مورد بحث نظير شرب توتون را افعال غير ضرورى خوانند .
قوله : و عدم استقلاله : يعنى و عدم استقلال العقل ، و مقصود از « استقلال عقل » حكم عقل مىباشد .
قوله : لا به : ضمير در « به » به حظر راجع است .
متن : و فيه :
اوّلا : انّه لا وجه للاستدلال بما هو محلّ الخلاف و الاشكال و الّا لصحّ الاستدلال على البراءة بما قيل من كون تلك الافعال على الاباحة .
و ثانيا : انّه تثبت الاباحة شرعا ، لما عرفت من عدم صلاحيّة ما دلّ على التّوقّف او الاحتياط للمعارضة لما دلّ عليها .
و ثالثا : انّه لا يستلزم القول بالوقف فى تلك المسألة للقول بالاحتياط فى هذه المسألة ، لاحتمال ان يقال معه بالبراءة لقاعدة قبح العقاب بلا بيان .
ترجمه :
مناقشه مرحوم مصنّف در وجه مذكور عقلى
مرحوم مصنّف مىفرماين :
در وجه عقلى مذكور سه اشكال وجود دارد :
اوّل : اين مسئله كه قبل از شرع عقل اصل در اشياء را حظر دانسته و به آن حكم مىكند امرى است اختلافى چه آنكه بسيارى از اهل تحقيق نظرشان اينست كه عقل در اين مورد حكم به اباحه مىنمايد ، بنابراين وجهى به نظر نمىآيد كه در مورد بحث به حكمى استدلال شود كه محلّ خلاف و