برطبق شهادت و كلامشان اثر بار شده و حكم كنيم به اينكه ظرف مزبور مال زيد است به اين معنا كه اثر ظرف زيد بودن برآن مترتّب شود يعنى همانطورىكه اگر بعلم وجدانى خود اين معنا را احراز و كشف مىكرديم موظّف باجتناب از آن مىبوديم الآن نيز حكم همان صورت جارى مىگردد ، بنابراين در مورد بحث نيز پس از قيام امارات و طرق حكم مىكنيم كه خصوص مؤدّيات اين طرق در حكم معلوم تفصيلى بوده و بايد از آنها اجتناب كرد و در ماعدايشان شكّ را بدوى دانسته و بجواز ارتكابشان حكم مىكنيم .
قوله : و ان كان ذلك : مشاراليه « ذلك » جعل منجّزيّت و معذريّت مىباشد .
قوله : فى بعض الاطراف : مقصود اطرافى است كه امارات قائم شدهاند .
قوله : و صرف تنجّزه : يعنى تنجّز علم را قيام اماره به طرف خود منصرف مىنمايد .
قوله : فلا ينبغى الشّكّ فى انّه : ضمير در « انّه » به حكم صورت قيام بيّنه راجع است .
قوله : و لو لا ذلك : مشاراليه « ذلك » اجتناب از خصوص مؤدّاى بيّنه و اماره مىباشد .
قوله : ضرورة انّها تكون كذلك : ضمير در « انّها » به مؤدّيات راجع است و مقصود از « كذلك » فعلى بودن احكام مىباشد .
قوله : هذا اذا لم يعلم الخ : مشاراليه « هذا » در حكم انحلال بودن مىباشد .
متن : و ربّما استدلّ بما قيل من استقلال العقل بالحظر فى الافعال الغير الضّروريّة قبل الشّرع و لا اقلّ من الوقف و عدم استقلاله لا به و لا بالاباحة و لم يثبت شرعا إباحة ما اشتبه حرمته ، فانّ ما دلّ على الاباحة معارض بما دلّ على
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 559
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٥٩