بتكاليف منحل نشده و بعلم تفصيلى و شكّ بدوى تبديل نگردد و حال آنكه در مورد بحث علم ياد شده منحل مىشود چه آنكه در ازاء علم بوجود تكاليف به ثبوت طرق و اصول معتبرهاى كه مثبت تكاليف به مقدار معلوم بالاجمال هستند اطّلاع داشته و يقين داريم بلكه بسا مىتوان ادّعاء نمود تكاليف و احكامى كه مدلول اين امارات و اصول هستند بمراتب بيشتر از تكاليف واقعيّهاى كه متعلّق علم اجمالى بوده مىباشند ازاينرو در چنين موقعيّتى به غير از تكاليف فعليّهاى كه در موارد ثابت شده از طريق امارات و اصول وجود دارند علم به احكام و تكاليف ديگر وجود ندارد .
تحرير و شرح
قوله : و ان استقلّ بذلك : مشاراليه « ذلك » وجوب احتياط مىباشد .
قوله : الّا انّه اذا لم ينحلّ العلم الاجمالى : ضمير در « انّه » به حكم عقل به احتياط راجع است .
قوله : فانّه كما علم بوجود تكاليف اجمالا : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : و حينئذ : يعنى و حين نعلم به مقدار تلك التّكاليف او ازيد .
متن :
ان قلت
نعم ، لكنّه اذا لم يكن العلم بها مسبوقا بالعلم بالواجبات .
قلت
انّما يضرّ السّبق اذا كان المعلوم اللّاحق حادثا و امّا اذا لم يكن كذلك ، بل ممّا ينطبق عليه ما علم اوّلا ، فلا محالة قد انحلّ العلم الاجمالى الى التّفصيلى و الشّكّ البدوى .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 553
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٥٣