قوله : ايجابه يكون طريقيّا : ضمير در « ايجابه » به احتياط راجع است .
قوله : و هو عقلا ممّا يصحّ الخ : ضمير « هو » به وجوب طريقى راجع است .
قوله : الّا انّها تعارض : استثناء است از « و ان كان واردا على حكم العقل » .
قوله : على انّه للارشاد : ضمير در « انّه » به ما دلّ على الاحتياط راجع است .
قوله : و يؤيّده انّه لو لم يكن للارشاد : ضمير منصوبى در « يؤيّده » به ارشادى بودن اوامر احتياط راجع است چنانچه ضمير در « انّه » نيز چنين مىباشد .
قوله : ببعض الشّبهات : همچون شبهه موضوعيّه و شبهه وجوبيّه .
قوله : مع انّه آب عن التّخصيص : ضمير در « انّه » به ما دلّ على الاحتياط راجع است .
قوله : فكيف يعلّل ايجابه الخ : ضمير در « ايجابه » به احتياط عود مىكند .
متن :
لا يقال
نعم ، و لكنّه يستكشف عنه على نحو « الإن » ايجاب الاحتياط من قبل ليصحّ به العقوبة على المخالفة .
فانّه يقال
انّ مجرّد ايجابه واقعا ما لم يعلم لا يصحّ العقوبة و لا يخرجها عن انّها بلا بيان و لا برهان ، فلا محيص عن اختصاص مثله بما يتنجّز فيه المشتبه لو كان كالشّبهة قبل الفحص مطلقا او الشّبهة المقرونة بالعلم الاجمالى فتأمّل جيّدا .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 549
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٤٩