جواب
مرحوم مصنّف مىفرماين :
اين اشكال نبايد طرح گردد زيرا هنوز ادلّه احتياط نقل نشده تا از ناحيه آنها علم بوجوب و لزوم آن برايمان حاصل شود ، لذا نه بوجوب محتمل الوجوب عالم بوده و نه بتحريم محتمل الحرمة پس چگونه خود را در ضيق احتياط قرار دهيم .
بلى ، اگر احتياط واجب نفسى باشد البتّه پس از علم بلزوم آن در ضيق و تنگناى احتياط قرار گرفته و الزاما بايد به آن عمل كنيم ولى قبلا گفته شد كه احتياط بفرض آنكه واجب باشد وجوبش طريقى است يعنى لزوم آن بخاطر اينست كه شخص در مخالفت واجب يا حرام احيانا واقع نشود .
تحرير و شرح
قوله : قد علم به وجوب الاحتياط : ضمير در « به » به ما دلّ على وجوب الاحتياط راجع است .
قوله : لم يعلم الوجوب او الحرمة بعد : كلمه « بعد » مبنى بر ضمّ است و به معناى « هنوز » مىباشد .
قوله : من اجله : يعنى من اجل ما دلّ على وجوب الاحتياط .
قوله : بعد العلم بوجوبه : يعنى بوجوب الاحتياط .
قوله : لكنّه عرفت انّ وجوبه : ضمير در « لكنّه » به معناى « شأن » مىباشد و ضمير در « وجوبه » به احتياط برمىگردد .
متن : و منها : قوله عليه السّلام : كلّ شىء مطلق حتّى يرد فيه نهى .
و دلالته تتوقّف على عدم صدق الورود الّا بعد العلم او ما بحكمه بالنّهى عنه و ان صدر عن الشّارع و وصل غير واحد مع انّه ممنوع لوضوح صدقه على صدوره عنه سيّما بعد بلوغه الى غير واحد و قد خفى على من لم يعلم
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 524
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٢٤