و از آن كلمه ديگر اراده شود چنانچه بگويند زيد عدل و از « عدل » عادل اراده نمايند در اينجا نيز طبق معناى مزبور از « لا ضرر » نفى حكم ضررى يا ضرر غير متدارك اراده شده است .
قوله : ضرورة بشاعة استعمال الضّرر : كلمه « بشاعت » يعنى قبح و زشتى .
قوله : ارادة خصوص سبب من اسبابه : مقصود از « سبب ضرر » حكمى است كه از ناحيهاش ضرر بمكلّفين متوجّه شود .
قوله : الغير المتدارك منه : ضمير در « منه » به ضرر راجع است .
قوله : و مثله : يعنى و مثل استعمال الضّرر و ارادة خصوص سبب من اسبابه الخ .
قوله : لو اريد ذاك : مشاراليه « ذاك » ضرر غير متدارك مىباشد .
قوله : بنحو التّقييد : يعنى در دليل ديگرى قيد « غير متدارك » آمده باشد .
قوله : فانّه و ان لم يكن بعيد : ضمير در « فانّه » به تقييد راجع است .
قوله : الّا انّه بلا دلالة عليه : ضمير در « انّه » و « عليه » به تقييد راجع است .
قوله : لم يعهد من مثل هذا التّركيب : يعنى از تركيبى كه در آن « لاء نافيه » بر جنس داخل شده باشد .
قوله : على ارادة واحد منها : ضمير در « منها » به معانى مذكور كه مرحوم مصنّف آنها را نپذيرفت راجع است .
قوله : بعد امكان حمله : يعنى حمل تركيب .
قوله : على نفيها ادّعاء : ضمير در « نفيها » به حقيقت راجع است .
قوله : بل كان هو الغالب : ضمير « هو » به نفى حقيقت ادّعائى راجع است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 766
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٦٦