تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
و از آن كلمه ديگر اراده شود چنانچه بگويند زيد عدل و از « عدل » عادل اراده نمايند در اينجا نيز طبق معناى مزبور از « لا ضرر » نفى حكم ضررى يا ضرر غير متدارك اراده شده است . قوله : ضرورة بشاعة استعمال الضّرر : كلمه « بشاعت » يعنى قبح و زشتى . قوله : ارادة خصوص سبب من اسبابه : مقصود از « سبب ضرر » حكمى است كه از ناحيه‌اش ضرر بمكلّفين متوجّه شود . قوله : الغير المتدارك منه : ضمير در « منه » به ضرر راجع است . قوله : و مثله : يعنى و مثل استعمال الضّرر و ارادة خصوص سبب من اسبابه الخ . قوله : لو اريد ذاك : مشاراليه « ذاك » ضرر غير متدارك مىباشد . قوله : بنحو التّقييد : يعنى در دليل ديگرى قيد « غير متدارك » آمده باشد . قوله : فانّه و ان لم يكن بعيد : ضمير در « فانّه » به تقييد راجع است . قوله : الّا انّه بلا دلالة عليه : ضمير در « انّه » و « عليه » به تقييد راجع است . قوله : لم يعهد من مثل هذا التّركيب : يعنى از تركيبى كه در آن « لاء نافيه » بر جنس داخل شده باشد . قوله : على ارادة واحد منها : ضمير در « منها » به معانى مذكور كه مرحوم مصنّف آنها را نپذيرفت راجع است . قوله : بعد امكان حمله : يعنى حمل تركيب . قوله : على نفيها ادّعاء : ضمير در « نفيها » به حقيقت راجع است . قوله : بل كان هو الغالب : ضمير « هو » به نفى حقيقت ادّعائى راجع است .