قوله : جيء به تأكيدا : ضمير در « به » به ضرار راجع است و مقصود از « تأكيد » تأكيد ضرر مىباشد .
قوله : كما يشهد به : ضمير در « به » به كون الضّرار بمعنى الضّرر راجع است .
قوله : و حكى عن النّهاية : در اين كتاب آمده است :
الضّرّ ضدّ النّفع ، ضرّه ، يضرّه ضرّا و ضرارا .
ولى صاحب كتاب در چند سطر بعد مىگويد :
و الضّرر فعل الواحد و الضّرار فعل الاثنين .
قوله : و لا الجزاء على الضّرر : معطوف است بر « فعل الاثنين » .
قوله : لعدم تعاهده : يعنى لعدم شهرته و معلوميّته و ضمير مجرورى در « تعاهده » به كون الضّرار بمعنى الجزاء على الضّرر راجع است .
قوله : لم يثبت له معنى آخر : ضمير در « له » به ضرار عود مىكند .
قوله : لا نفى الحكم : يعنى در اين حديث « لا » براى نفى حقيقت ضرر است نه نفى حكم ضررى .
مؤلّف گويد :
اين عبارت تعريض بر شيخ اعظم است كه فرمودهاند معناى « لا ضرر » اينست كه شارع مقدّس حكمى كه از ناحيهاش ضرر متوجّه مكلّفين شود جعل نكرده .
قوله : او الصّفة : يعنى معناى حديث اين نيست كه در شرع اسلام چيزى كه صفت ضررى بودن را داشته باشد وجود ندارد .
متن : و نفى الحقيقة ادّعاء به لحاظ الحكم او الصّفة غير نفى احدهما ابتداء مجازا فى التّقدير او فى الكلمة ممّا لا يخفى على من له معرفة بالبلاغة .
و قد انقدح بذلك بعد ارادة نفى الحكم الضّررى او الضّرر الغير المتدارك او ارادة النّهى من النّفى جدّا ضرورة بشاعة استعمال الضّرر و ارادة
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 763
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٦٣