فالظّاهر انّ الضّرر هو ما يقابل النّفع من النّقص فى النّفس او الطّرف او العرض او المال تقابل العدم و الملكة كما انّ الاظهر ان يكون الضّرار بمعنى الضّرر جيء به تأكيدا كما يشهد به اطلاق المضارّ على سمرة و حكى عن النّهاية لا فعل الاثنين و إن كان هو الاصل فى باب المفاعلة و لا الجزاء على الضّرر ، لعدم تعاهده من باب المفاعلة .
و بالجملة :
لم يثبت له معنى آخر غير الضّرر كما انّ الظّاهر ان يكون « لا » لنفى الحقيقة كما هو الاصل فى هذا التّركيب حقيقة او ادّعاء كناية عن نفى الآثار كما هو الظّاهر من مثل « لا صلاة لجار المسجد الّا فى المسجد » و « يا اشباه الرّجال و لا رجال » فانّ قضيّة البلاغة فى الكلام هو ارادة نفى الحقيقة ادّعاء لا نفى الحكم او الصّفة كما لا يخفى .
ترجمه :
كلام در دلالت حديث
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
و امّا دلالت حديث : ظاهرا كلمه « ضرر » در مقابل نفع مىباشد و آن شامل نقص در نفس يا در عضو و يا در عرض ( آبرو ) و يا در مال مىشود .
و بايد بگوئيم تقابل ضرر با نفع از قبيل تقابل عدم و ملكه است يعنى نفع « ملكه » بوده و ضرر « عدم » مىباشد .
چنانچه اظهر آنست كه كلمه « ضرار » به معناى « ضرر » بوده و در اينجا به منظور تأكيد آورده شده است و شاهد ما بر اين معنا اطلاق « مضار » بر سمره مىباشد كه حضرت صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بوى فرمود : ما اراك يا سمرة الّا مضارا و از نهاية ابن اثير نيز همين معنا حكايت شده است و بهر تقدير كلمه « ضرار » به معناى ضرر است نه فعل الاثنين اگرچه معناى لغوى در باب مفاعله وقوع فعل بين دو نفر مىباشد ولى در اينجا به آن معنا استعمال نشده