تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 744

مساهمون:

ص٧٤٤
نفسها مهمّة فى حدّ ذاتها و إن كانت دون مصلحة الجهر و القصر و انّما لم يؤمر بها لاجل انّه امر بما كانت واجدة لتلك المصلحة على النّحو الاكمل و الاتمّ . و امّا الحكم باستحقاق العقوبة مع التّمكّن من الاعادة فانّها بلا فائدة ، اذ مع استيفاء تلك المصلحة لا يبقى مجال لاستيفاء المصلحة الّتى كانت فى المأمور بها و لذا لو اتى بها فى موضع الآخر جهلا مع تمكّنه من التّعلّم فقد قصّر و لو علم بعده و قد وسع الوقت . فانقدح انّه لا يتمكّن من صلاة القصر صحيحة بعد فعل صلاة الاتمام و لا من الجهر كذلك بعد فعل صلاة الاخفات و ان كان الوقت باقيا . ترجمه :

جواب از اشكال مذكور

مرحوم مصنّف مىفرماين : امّا اينكه نماز را محكوم بصحّت مىدانيم به جهت آنست كه بر مصلحت تامّه‌اى كه لازم الاستيفاء است و فى حدّ نفسها مهمّ بشمار مىرود مشتمل مىباشد اگرچه در موردى كه مثلا نماز مىبايد بلند بخواند آهسته بجاى آورده شود نماز آهسته مصلحت بلند را نداشته يا نماز تامّى كه بجاى قصر خوانده شده واجد مصلحت قصرى نيست . ولى بايد توجّه داشت كه اين نماز در عين حالى كه واجد مصلحت ملزمه است ازاين‌رو مأمور به نبوده كه امر به نماز ديگرى كه واجد مصلحت كامله هست تعلّق گرفته و پس از اين تعلّق و توجّه ديگر امرى كه متعلّق نداشته باشد در بين نيست تا به نماز مزبور توجّه پيدا كند . و امّا اينكه گفته شد مكلّف در اين دو موضع مستحقّ عقوبت است با اينكه از اعاده متمكّن مىباشد جهتش آنست كه : اعاده نماز فائده‌اى ندارد زيرا مصلحت با آوردن نماز تمام بجاى قصر يا اخفات بدل از جهر استيفاء شده و ديگر مجالى براى تحصيل
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 744 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى