تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
و دلالة الاوّل مبنيّة على كون كلمة « من » تبعيضيّة لا بيانيّة و لا بمعنى الباء و ظهورها فى التّبعيض و ان كان ممّا لا يكاد يخفى الّا انّ كونه بحسب الاجزاء غير واضح ، لاحتمال ان يكون به لحاظ الافراد . و لو سلّم فلا محيص عن انّه هاهنا بهذا اللّحاظ يراد حيث ورد جوابا عن السّؤال عن تكرار الحجّ بعد امره به فقد روى انّه خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال : انّ اللّه كتب عليكم الحجّ ، فقام عكاشة و يروى « سراقة بن مالك » فقال : فى كلّ عام يا رسول اللّه . فاعرض عنه ، حتّى اعاد مرّتين او ثلاثا ، فقال : ويحك و ما يؤمنك ان اقول نعم ، و اللّه لو قلت نعم لوجب و لو وجب ما استطعتم و لو تركتم لكفرتم ، فاتركونى ما تركتم و انّما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم و اختلافهم الى انبيائهم ، فاذا امرتكم بشيء ، فأتوا منه ما استطعتم و اذا نهيتكم عن شىء فاجتنبوه . ترجمه :

[ قاعد الميسور ]

استدلال به ادلّه نقلى جهت وجوب باقى اجزاء

سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : چنانچه برخى از ارباب دانش فرموده‌اند : وجوب باقى اجزاء مقتضاى معنائى است كه از فرموده حضرت نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم استفاده مىشود : اذا امرتكم بشيء الخ يعنى : وقتى شما را به چيزى فرمان دادم پس از آن تا آنجائىكه استطاعت و قدرت داريد بياوريد و نيز از فرموده ديگر حضرتش كه مىفرمايد : الميسور الخ : شيئى كه اتيانش در قدرت و توان هست به واسطه عدم