و دلالة الاوّل مبنيّة على كون كلمة « من » تبعيضيّة لا بيانيّة و لا بمعنى الباء و ظهورها فى التّبعيض و ان كان ممّا لا يكاد يخفى الّا انّ كونه بحسب الاجزاء غير واضح ، لاحتمال ان يكون به لحاظ الافراد .
و لو سلّم فلا محيص عن انّه هاهنا بهذا اللّحاظ يراد حيث ورد جوابا عن السّؤال عن تكرار الحجّ بعد امره به فقد روى انّه خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال :
انّ اللّه كتب عليكم الحجّ ، فقام عكاشة و يروى « سراقة بن مالك » فقال : فى كلّ عام يا رسول اللّه .
فاعرض عنه ، حتّى اعاد مرّتين او ثلاثا ، فقال :
ويحك و ما يؤمنك ان اقول نعم ، و اللّه لو قلت نعم لوجب و لو وجب ما استطعتم و لو تركتم لكفرتم ، فاتركونى ما تركتم و انّما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم و اختلافهم الى انبيائهم ، فاذا امرتكم بشيء ، فأتوا منه ما استطعتم و اذا نهيتكم عن شىء فاجتنبوه .
ترجمه :
[ قاعد الميسور ]
استدلال به ادلّه نقلى جهت وجوب باقى اجزاء
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
چنانچه برخى از ارباب دانش فرمودهاند :
وجوب باقى اجزاء مقتضاى معنائى است كه از فرموده حضرت نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم استفاده مىشود :
اذا امرتكم بشيء الخ يعنى : وقتى شما را به چيزى فرمان دادم پس از آن تا آنجائىكه استطاعت و قدرت داريد بياوريد و نيز از فرموده ديگر حضرتش كه مىفرمايد :
الميسور الخ : شيئى كه اتيانش در قدرت و توان هست به واسطه عدم