دست نباشد كه به بركت آن يكى از دو امر را معيّن و مشخّص نمائيم و جزء يا شرط بودن شىء مزبور را بنحو اطلاق يا در خصوص حال تمكّن احراز نمائيم و از طرف ديگر دليلى كه آن را معتبر قرار داده يا مجمل بوده و يا مهمل باشد عقل در چنين فرضى مستقلّ به برائت از باقى بوده و در جائى كه مكلّف از آوردن جزء يا شرط مزبور عاجز باشد وجوب بقيّه اجزاء به حكم عقل منتفى و ساقط است چه آنكه عقاب مولى بر ترك آنها از قبيل عقاب بلابيان بوده و مؤاخذهاش بدون برهان مىباشد .
تحرير و شرح
قوله : انّه لو علم بجزئيّة شىء الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : فى حال العجز عنه : ضمير در « عنه » به شىء مردّد راجع است .
قوله : حال التّمكّن منه : ضمير در « منه » به شىء مردّد عود مىكند .
قوله : لعدم القدرة حينئذ : يعنى حين العجز عن الشّيء المردّد .
قوله : فيبقى معلّقا بالباقى : ضمير در « يبقى » به امر راجع بوده و مقصود از « الباقى » باقى اجزاء مىباشد .
قوله : ما يعيّن احد الامرين : مقصود جزء و شرط بودن بطور مطلق و جزئيّت و شرطيّت در خصوص حال تمكّن مىباشد .
قوله : مع اجمال دليل اعتباره : ضمير در « اعتباره » به شىء مردّد راجع است .
قوله : فانّ العقاب على تركه : يعنى ترك الباقى .
قوله : و المؤاخذة عليه : يعنى على ترك الباقى .
متن :
لا يقال
نعم ، و لكن قضيّة مثل حديث الرّفع عدم الجزئيّة او الشّرطيّة الّا فى
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 700
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٠٠