تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
موصوله در « فيما » عود مىكند . قوله : و امّا ما لا ابتلائه به بحسبها : ضمير در « به » به ماء موصوله و در « بحسبها » به عادت عود مىكند . قوله : فليس للنّهى عنه موقع : ضمير در « عنه » به شىء راجع است . قوله : ضرورة انّه بلا فائدة و لا طائل : ضمير در « انّه » به « نهى » راجع است . قوله : بل يكون من قبيل طلب الحاصل : ضمير در « يكون » به نهى راجع است . قوله : كان الابتلاء : جواب است براى « لمّا » . قوله : فانّه بدونه لا علم به تكليف فعلى : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « بدونه » به ابتلاء برمىگردد . متن : و قد انقدح انّ الملاك فى الابتلاء المصحّح لفعليّة الزّجر و انقداح طلب تركه فى نفس المولى فعلا هو ما اذا صحّ انقداح الدّاعى الى فعله فى نفس العبد مع اطّلاعه على ما هو عليه من الحال و لو شكّ فى ذلك كان المرجع هو البراءة لعدم القطع بالاشتغال لا اطلاق الخطاب ، ضرورة انّه لا مجال للتّشبّث به الّا فيما اذا شكّ فى التّقييد بشيء بعد الفراغ عن صحّة الاطلاق بدون لا فيما شكّ فى اعتباره فى صحّته تأمّل لعلّك تعرف إن شاء الله تعالى . ترجمه :

ملاك در ابتلاء

مرحوم مصنّف مىفرماين : از شرح و توضيحى كه داديم ظاهر شد ملاك و مناط در ابتلائى كه مصحّح فعليّت زجر و انقداح طلب ترك فعلى در نفس مولى مىباشد اينست كه صحيح باشد در نفس عبد داعى براى فعل وجود داشته و وقتى بر حال فعل و خصوصيّات آن واقف و آگاه گردد نسبت به انجامش تمايل و رغبت داشته