بوده و ضمير در « لولاه » به ما يمنع عن فعليّة المعلوم برمىگردد .
قوله : فى التّنجّز : يعنى در جائى كه بحسب فرض مقتضى يعنى علم اجمالى بدون مانع بوده و در موردش حكم ظاهرى جعل نشده .
قوله : و عدمه : يعنى و عدم التّنجّز و آن در موردى است كه در مورد آن حكم ظاهرى جعل شده باشد .
قوله : يبعث المولى نحوه فعلا : و آن در جائى است كه تكليف معلوم بالاجمال وجوب باشد .
قوله : او يزجر عنه : و آن در موردى است كه تكليف معلوم بالاجمال تحريم فرض شود .
قوله : كذلك : يعنى فعلا .
قوله : مع ما هو عليه : ضمير « هو » به معلوم بالاجمال راجع است .
متن : و الحاصل :
انّ اختلاف الاطراف فى الحصر و عدمه لا يوجب تفاوتا فى ناحية العلم و لو اوجب تفاوتا فانّما هو فى ناحية المعلوم فى فعليّة البعث او الزّجر مع الحصر و عدمها مع عدمه .
فلا يكاد يختلف العلم الاجمالى باختلاف الاطراف قلّة و كثرة فى التّنجّز و عدمه ما لم يختلف المعلوم فى الفعليّة و عدمها بذلك و قد عرفت آنفا انّه لا تفاوت بين التّفصيلى و الاجمالى فى ذلك ما لم يكن تفاوت فى طرف المعلوم ايضا فتأمّل تعرف .
ترجمه :
حاصل كلام
و حاصل كلام اينكه :
اختلاف اطراف علم اجمالى از حيث حصر و عدم حصر موجب آن نيست كه در جانب علم تفاوت و اثرى پيدا شود بلى اگر اين اختلاف و