عباديّين و توصّليّين فرقى نمىباشد اگرچه البتّه برخى از ادلّه و وجوه اختصاص به آنجائى دارد كه محتملين توصّلى باشند .
تحرير و شرح
قوله : لانّها مخالفة عمليّة : ضمير در « لانّها » به اباحه راجع است .
قوله : الّا انّ الحكم فيهما : ضمير در « فيهما » به محتملين راجع است .
قوله : اذا كانا كذلك : يعنى اذا كانا توصّليّين .
قوله : بين اتيانه : يعنى اتيان مكلّف .
قوله : و تركه كذلك : يعنى و ترك المكلّف على وجه قربىّ .
قوله : لعدم التّرجيح : يعنى لعدم ترجيح شىء من الفعل و التّرك على الآخر .
قوله : و قبحه بلا مرجّح : ضمير در « قبحه » به ترجيح راجع است .
قوله : فانقدح انّه لا وجه لتخصيص الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : بالنّسبة الى ما هو المهمّ فى المقام : مقصود از « ما هو المهمّ » اثبات تخيير و تأسيس اصالة التّخيير مىباشد .
قوله : و ان اختصّ بعض الوجوه : و آن وجه اوّل و دوّم و چهارم مىباشد .
قوله : بهما : يعنى به توصّليّين .
متن : و لا يذهب عليك انّ استقلال العقل بالتّخيير انّما هو فيما لا يحتمل التّرجيح فى احدهما على التّعيين و مع احتماله لا يبعد دعوى استقلاله بتعيّنه كما هو الحال فى دوران الامر بين التّخيير و التّعيين فى غير المقام و لكن التّرجيح انّما يكون لشدّة الطّلب فى احدهما و زيادته على الطّلب فى الآخر بما لا يجوز الاخلال بها فى صورة المزاحمة و وجب التّرجيح بها و كذا وجب ترجيح
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 613
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦١٣