محتمل بطور متعيّن ملتزم گرديم بسا آن ما را بواقع نرسانده و بدين ترتيب چون دليل و حجّتى نيز برآن قائم نشده به تشريع و بدعت منتهى گردد .
قوله : و قد عرفت انّه لا يجب موافقة : ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد .
قوله : و لو وجب : يعنى وجب الالتزام .
قوله : بما هو الواقع معه ممكنا : ضمير در « معه » به وجوب الالتزام راجع است .
قوله : لما نهض على وجوبه : ضمير در « وجوبه » به الالتزام التّفصيلى راجع است .
قوله : و قياسه : ضمير مجرورى به مسئله مورد بحث يعنى دوران امر بين احتمال وجوب و حرمت راجع است .
قوله : فانّ التّخيير بينهما : يعنى بين الخبرين ، اين عبارت علّت است براى بطلان قياس .
قوله : و على تقدير انّها من باب الطّريقيّة : ضمير در « انّها » به حجّيّت اخبار عود مىكند .
قوله : فانّه و ان كان على خلاف القاعدة : ضمير در « فانّه » به تخيير برمىگردد .
قوله : صار حجّة فى هذه الصّورة : يعنى صورت تعارض .
قوله : و اين ذلك : يعنى و اين هذا الحكم ( حكم بتخيير در باب خبرين متعارضين ) .
قوله : لم يكن المطلوب الّا الاخذ الخ : كه مورد بحث باشد .
قوله : و هو حاصل : ضمير « هو » به اخذ بخصوص ما صدر واقعا راجع است .
قوله : ربّما لا يكون اليه بموصل : ضمير در « اليه » به واقع برمىگردد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 609
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٠٩