پرهيز و اجتناب نمايد .
البتّه بايد توجّه داشت كه لازم نيست احراز بالوجدان باشد بلكه اگر به كمك اصل اين معنى نيز صورت بگيرد كفايت مىكند فلذا اگر قبل از انجام و اتيان فعلى ترك منهى عنه محقّق بود ولى بعد از فعل در بقاء و ادامه آن شكّ نمود به كمك استصحاب مىتوان استمرار ترك را احراز كرد و حكم نمود به اينكه مكلّف هنوز از امتثال خارج نشده است .
قوله : انّه لا يخفى انّ النّهى الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : احراز انّه تركه بالمرّة : ضمير منصوبى در « انّه » و ضمير فاعلى در « تركه » به مكلّف راجع بوده و ضمير مفعولى در « تركه » به شىء منهى راجع است .
قوله : يشكّ معه فى تركه : ضمير در « معه » به اتيان بشيء راجع بوده و در « تركه » به شىء منهى برمىگردد .
قوله : الّا اذا كان مسبوقا به : ضمير در « كان » به اتيان شىء راجع بوده و در « به » به ترك عود مىنمايد .
قوله : ليستصحب مع الاتيان به : ضمير در « يستصحب » به ترك راجع بوده و در « به » به شىء برمىگردد .
متن : نعم ، لو كان بمعنى طلب ترك كلّ فرد منه على حدة لما وجب الّا ترك ما علم انّه فرد و حيث لم يعلم تعلّق النّهى الّا بما علم انّه مصداقه فاصالة البراءة فى المصاديق المشتبهة محكمة .
فانقدح بذلك انّ مجرّد العلم بتحريم شىء لا يوجب لزوم الاجتناب عن افراده المشتبهة فيما كان المطلوب بالنّهى طلب ترك كلّ فرد على حدة او كان الشّيء مسبوقا بالتّرك و الّا لوجب الاجتناب عنها عقلا لتحصيل الفراغ قطعا فكما يجب فيما علم وجوب شىء احراز اتيانه اطاعة لامره فكذلك يجب
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 597
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٩٧