عباديّا لما كان مصحّحا للاحتياط و مجديا فى جريانه فى العبادات كما اشرنا اليه آنفا .
ترجمه :
جواب
مرحوم مصنّف در جواب اشكال مذكور مىفرماين :
امر بعنوان احتياط اگرچه مولوى باشد معذلك توصّلى است نه عبادى لذا نمىتوان اوامر احتياط را دالّ بر استحباب عمل و اتيان فعل دانست چه مولوى بوده و چه ارشادى باشند .
از اين گذشته اگر اوامر احتياط را ، اوامر عبادى بدانيم همانطورىكه قبلا گفتيم مصحّح احتياط نبوده و ديگر نمىتوان آنها را مجوّز جريان احتياط در عبادات قرار داد بلكه عملى كه متعلّق اين اوامر قرار گرفته همچون ساير افعالى است كه امر به آنها تعلّق گرفته و مىبايد مكلّف آنها را بعنوان عمل عبادى اعمّ از مستحبّ يا واجب بياورد .
تحرير و شرح
قوله : لكان توصّليّا : چه آنكه امر بتقسيم اوّلى بر دو قسم است :
مولوى و ارشادى .
و مولوى نيز بر دو قسم است : عبادى و توصّلى .
قوله : مع انّه لو كان عباديّا : ضمير در « انّه » به امر به احتياط راجع است .
متن : ثمّ انّه لا يبعد دلالة بعض تلك الاخبار على استحباب ما بلغ عليه الثّواب ، فانّ صحيحة هشام بن سالم المحكيّة عن المحاسن عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال :
من بلغه عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شىء من الثّواب فعمله كان اجر ذلك له و ان كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لم يقله .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 590
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٩٠