تحرير و شرح
قوله : فانّها تارة يكون حملها على العموم البدلى : ضمير در « فانّها » به قضيّه و در « حملها » به مطلقات عود مىكند .
قوله : ممّا ينطبق عليه : ضمير در « ينطبقه » به مطلق راجع است .
قوله : لارادة الشّياع فيه : ضمير در « فيه » به اطلاق صيغه امر راجع است .
قوله : فلا محيص عن الحمل عليه : ضمير در « عليه » به وجوب نفسى تعيينى عينى عود مىكند .
قوله : كما انّها قد تقتضى العموم الاستيعابى : ضمير در « انّها » به مقدّمات حكمت راجع است .
قوله : مع انّها تحتاج الى نصب قرينة : ضمير در « انّها » به ارادة بيع اختاره المكلّف الخ راجع است .
قوله : لا يكاد يفهم بدونها : ضمير در « لا يكاد يفهم » به بيع اختاره المكلّف راجع بوده و در « بدونها » به قرينه برمىگردد .
قوله : و لا يصحّ قياسه : يعنى قياس احلّ اللّه البيع .
قوله : لا يكاد يمكن ارادته : يعنى از « البيع » كه متعلّق امر واقع شود .
قوله : و ارادة غير العموم البدلى : مقصود فردى است كه مكلّف اختيارش كند .
قوله : و كون المطلق بصدد البيان : كلمه « مطلق » به صيغه اسم فاعل است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 2006
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٠٦