اطلاق دليل اوّل را حمل بر تقييد در دليل دوّم نمائيم مشروط به اينكه ظهور دليل دوّم در دخالت قيد اقوى باشد از ظهور دليل اطلاق در آن چنانچه اين امر بعيد نيز به نظر نمىرسد چه آنكه متعارف و شايع است بين اهل عرف كه مطلقى را ذكر كرده و از آن مقيّد اراده مىنمايند بخلاف عكس آنكه مأنوس و رائج نيست مقيّد را ذكر كرده و از آن مطلق را اراده كنند يعنى قيد در مقيّد را الغاء كرده و آن را بر صورت غالب يا وجه ديگر حمل كنند .
تحرير و شرح
قوله : بين كونهما فى بيان الحكم التّكليفى : ضمير در « كونهما » به مطلق و مقيّد راجع است .
قوله : و علم انّ مراده : يعنى مراد متكلّم .
قوله : لو كان ظهور دليله فى دخل القيد : ضمير در « دليله » به مقيّد راجع است .
قوله : اقوى من ظهور دليل الاطلاق فيه : ضمير در « فيه » به اطلاق برمىگردد .
قوله : كما هو ليس ببعيد : ضمير « هو » به كون ظهور التّقييد اقوى من ظهور دليل الاطلاق راجع است .
قوله : بالغاء القيد و حمله على انّه غالبى الخ : كلمه « بالغاء القيد الخ » بيان است براى « العكس » و ضمير در « حمله » و « انّه » به قيد راجع است .
متن :
تبصرة لا تخلو من تذكرة
و هى انّ قضيّة مقدّمات الحكمة فى المطلقات تختلف حسب اختلاف المقامات ، فانّها تارة يكون حملها على العموم البدلى و اخرى على
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 2003
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٠٣