« منه » به لفظ مطلق راجع است .
قوله : و لو لم يكن ظاهرا فيه : ضمير در « لم يكن » به مطلق و در « فيه » بفرد متيقّن الإرادة عود مىكند .
قوله : كما انّه منها ما لا يوجب الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « منها » به مراتب برمىگردد .
متن :
لا يقال
كيف يكون ذلك و قد تقدّم انّ التّقييد لا يوجب التّجوّز فى المطلق اصلا .
فانّه يقال
مضافا الى انّه انّما قيل لعدم استلزامه له ، لا عدم امكانه ، فانّ استعمال المطلق فى المقيّد به مكان من الامكان انّ كثرة ارادة المقيّد لدى اطلاق المطلق و لو بدالّ آخر ربّما تبلغ بمثابة توجب له مزيّة انس كما فى المجاز المشهور او تعيينا و اختصاصا به كما فى المنقول بالغلبة فافهم .
ترجمه :
اشكال
چگونه انصراف در برخى مراتب همچون مرتبه اخير موجب اشتراك يا نقل باشد با اينكه استعمال مطلق در مقيّد حقيقت بوده و آن معناى ديگرى نيست تا در آن بتوان فرض اشتراك يا نقل نمود .
جواب
مرحوم مصنّف مىفرماين :
اين اشكال نبايد طرح شود زيرا در جوابش مىگوئيم :
اوّلا : اينكه گفتهاند تقييد مطلق موجب تجوّز نمىشود مقصودشان
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1987
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٨٧