تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1983

مساهمون:

ص١٩٨٣
قوله : مجرّد بيان ذلك : مشار اليه « ذلك » تمام المراد مىباشد . قوله : لم تكن حجّة اقوى على خلافه : يعنى على خلاف المطلق . قوله : و لو كان مخالفا : يعنى مخالفا للاطلاق . قوله : و لذا لا ينثلم به اطلاقه : ضمير در « به » به مقيّد راجع است . قوله : و صحّة التّمسّك به : ضمير در « به » به اطلاق عود مىكند . متن : بقى شىء و هو انّه لا يبعد ان يكون الاصل فيما اذا شكّ فى كون المتكلّم فى مقام بيان تمام المراد هو كونه بصدد بيانه و ذلك لما جرت عليه سيرة اهل المحاورات من التّمسّك بالاطلاقات فيما اذا لم يكن هناك ما يوجب صرف وجهها الى جهة خاصّة و لذا ترى انّ المشهور لا يزالون يتمسّكون بها مع عدم احراز كون مطلقها بصدد البيان و بعد كونه لاجل ذهابهم الى انّها موضوعة للشّياع و السّريان و ان كان ربّما نسب ذلك اليهم و لعلّ وجه النّسبة ملاحظة انّه لا وجه للتّمسّك بها بدون الاحراز و الغفلة عن وجهه فتأمّل جيّدا . ترجمه :

نكته باقيمانده [ : اصل در مقام بيان بودن متكلم است ]

مرحوم مصنّف مىفرماين : نكته‌اى در اينجا باقى مانده و آن اينست كه : بعيد نيست بگوئيم در موردى كه شكّ داريم متكلّم در مقام بيان تمام مراد است اصل بودن وى در مقام مزبور مىباشد و سرّ آن اينست كه : سيره اهل محاوره بر اين جارى شده در موردى كه قرينه صارفه بر صرف مطلقات به جهت خاصّه‌اى وجود ندارد باطلاقات تمسّك مىكنند فلذا مىبينيم كه مشهور فرموده‌اند : و لو احراز نكنيم كه متكلّم و مطلق در صدد بيان است مع‌ذلك باطلاق كلامش مىتوانيم تمسّك نمائيم و بعيد است اين نظريّه از حضرات