مقدّمات و فراهم بودن آنها راجع بوده و ضمير در « به » به غرض برمىگردد .
قوله : فانّ الفرض انّه بصدد بيان تمامه : ضمير در « انّه » به متكلّم راجع بوده و ضمير در « تمامه » به غرض برمىگردد .
قوله : و قد بيّنه : كلمه « واو » حاليه بوده و ضمير فاعلى در « بيّنه » به متكلّم و ضمير مفعولى به تمام الغرض راجع است .
قوله : لا بصدد بيان انّه تمامه : ضمير در « انّه » به تمام المراد يعنى المتيقّن عود مىكند .
متن : ثمّ ، لا يخفى عليك انّ المراد بكونه فى مقام بيان تمام مراده مجرّد بيان ذلك و اظهاره و افهامه و لو لم يكن عن جدّ بل قاعدة و قانونا لتكون حجّة فما لم تكن حجّة اقوى على خلافه لا البيان فى قاعدة قبح تأخير البيان عن وقت الحاجة ، فلا يكون الظّفر بالمقيّد و لو كان مخالفا كاشفا عن عدم كون المتكلّم فى مقام البيان و لذا لا ينثلم به اطلاقه و صحّة التّمسّك به اصلا فتأمّل جيّدا .
و قد انقدح بما ذكرنا انّ النّكرة فى دلالتها على الشّياع و السّريان ايضا تحتاج فيما لا يكون هناك دلالة حال او مقال الى مقدّمات الحكمة فلا تغفل .
ترجمه :
مقصود از مقدّمه اوّل
مرحوم مصنّف مىفرماين :
مقدّمه اوّل اين بود كه متكلّم در مقام بيان تمام مرادش باشد .
اكنون مىگوئيم مقصود از در مقام بودن بيان تمام المراد اينست كه متكلّم درصدد مجرّد بيان مقصود و اظهار آن باشد و بخواهد آن را بمخاطب بفهماند اگرچه قصد جدّى نداشته بلكه القاء كلام بعنوان ضرب قانون و بيان قاعده كلّى باشد تا در هر موردى كه مخاطب به دليلى قوىتر دست نيافت و
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1980
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٨٠