تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1963

مساهمون:

ص١٩٦٣
قوله : لما لا حاجة اليه : مقصود تعيين و تقييد مىباشد . قوله : بل لا بدّ : كلمه « بل » به معناى ترقّى است . قوله : من التّجريد عنه : ضمير در « عنه » به ما لا حاجة اليه راجع است . قوله : و الغائه فى الاستعمالات المتعارفة : ضمير در « الغائه » به ما لا حاجة اليه راجع است . قوله : على حمل المعرّف باللّام : مانند : زيد هو الانسان . قوله : او الحمل عليه : نظير : الانسان زيد . قوله : كان لغوا : اين جمله خبر است براى « انّ الوضع » . قوله : انّ اللّام مطلقا : يعنى در تمام اقسام . قوله : لا بدّ منها : يعنى لا بدّ من القرائن . قوله : لتعيّنها : يعنى تعيّن قرائن . قوله : على كلّ حال : يعنى در تمام اقسام و موارد استعمال الف و لام . قوله : و لو قيل الخ : كلمه « لو » وصليّه است . قوله : و مع الدّلالة عليه : ضمير در « عليه » به « المعنى » راجع است . قوله : بتلك الخصوصيّات : يعنى خصوصيّاتى كه از قرائن استفاده مىشود . قوله : الى تلك الاشارة : يعنى اشاره ذهنى و تعيّن و تشخّصى كه در ذهن براى معرّف بالف و لام مىباشد . قوله : لو لم تكن مخلّة : ضمير در « لم تكن » به تلك الإشارة راجع است . قوله : و قد عرفت اخلالها : زيرا گفتيم اگر مفرد معرّف بالف و لام در ذهن تشخّص و تعيّن داشته باشد حمل آن بر افراد خارجى بدون تجريد صورت نمىگيرد . متن : و امّا دلالة الجمع المعرّف باللّام على العموم مع عدم دلالة المدخول عليه فلا دلالة فيها على انّها تكون لاجل دلالة اللّام على التّعيين
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1963 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى