تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1960

مساهمون:

ص١٩٦٠
عن التّعسّف . هذا ، مضافا الى انّ الوضع لما لا حاجة اليه بل لا بدّ من التّجريد عنه و الغائه فى الاستعمالات المتعارفة المشتملة على حمل المعرّف باللّام او الحمل عليه كان لغوا كما اشرنا اليه . فالظّاهر انّ اللّام مطلقا تكون للتّزيين كما فى لفظ « الحسن » و « الحسين » و استفادة الخصوصيّات انّما تكون بالقرائن الّتى لا بدّ منها ، لتعيينها على كلّ حال و لو قيل بافادة اللّام للاشارة الى المعنى و مع الدّلالة عليه بتلك الخصوصيّات لا حاجة الى تلك الاشارة لو لم تكن مخلّة و قد عرفت اخلالها فتأمّل جيّدا . ترجمه :

رأى مشهور در مفرد معرّف بالف و لام و مقاله مرحوم مصنّف درباره آن

مرحوم مصنّف مىفرماين : معروف و مشهور اينست كه الف و لام براى تعريف وضع شده و در غير عهد ذهنى مفيد تعيين مىباشد . ولى اين كلام مورد اشكال و انتقاد است زيرا شما خود مىدانيد كه در تعريف جنس تعيين وجود نداشته و الف و لام در اين قسم فقط اشاره به معنائى دارد كه از بين معانى موجوده در ذهن بنفسه و ذاتا متميّز مىباشد و اساسا لازمه اين بيان آنست كه معرّف به الف و لام جنس را به ملاحظه معرّف بودنش نتوان بر افراد خارجى حمل كرد چه آنكه گفتيم اتّحاد افراد خارجى با حقيقتى كه صرفا در ذهن جاى دارد ممتنع و مستحيل است مگر آنكه آن را از خصوصيّت و تعيّن ذهنى مجرّد نمائيم درحالىكه با تجريد ديگر فائده‌اى در تقييد آن وجود ندارد و از اين گذشته تأويل و تصرّف در قضاياى متداول عرفى از تعسّف و بىراهه روى خالى نمىباشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1960 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى