قوله : كلّ واحد منها : ضمير در « منها » به افراد راجع است .
قوله : بدلا : يعنى بطور اطلاق .
قوله : و استيعابا : يعنى بنحو عموم .
قوله : و كذا المفهوم اللّابشرط القسمى : يعنى مفهوم لا به شرط قسمى نيز بر مصاديق و افراد خارجى قابل صدق نيست .
قوله : لا يكاد يمكن صدقه و انطباقه عليها : يعنى على الافراد .
قوله : بداهة انّ مناطه : يعنى مناط صدق .
قوله : الاتّحاد بحسب الوجود خارجا : بهطورى كه قابل حمل بر يكديگر باشند همچون اتّحاد انسان با زيد در خارج فلذا حمل انسان بر زيد صحيح است .
قوله : فكيف يمكن ان يتّحد معها : ضمير در « معها » به افراد و مصاديق راجع است .
قوله : ما لا وجود له الّا ذهنا : مقصود از « ماء موصوله » كلّى عقلى مىباشد .
متن :
و منها
علم الجنس كاسامة .
و المشهور بين اهل العربيّة انّه موضوع للطّبيعة لا بما هى هى ، بل بما هى متعيّنة بالتّعيين الذّهني و لذا يعامل معه معاملة المعرفة بدون اداة التّعريف .
لكن التّحقيق انّه موضوع لصرف المعنى بلا لحاظ شىء معه اصلا كاسم الجنس و التّعريف فيه لفظىّ كما هو الحال فى التّأنيث اللّفظى و الّا لما صحّ حمله على الافراد بلا تصرّف و تأويل ، لانّه على المشهور كلّىّ عقلىّ و قد عرفت انّه لا يكاد صدقه عليها مع صحّة حمله عليها بدون ذلك كما لا يخفى ، ضرورة انّ التّصرّف فى المحمول بارادة نفس المعنى بدون قيده تعسّف لا يكاد
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1954
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٥٤