و اگر گفته شود :
حمل آنها بر افراد به اين ملاحظه است كه نفس معنا بدون لحاظ قيد بر مصاديق و افراد حمل مىشود .
در جواب گوئيم :
اين توجيه و تقرير تعسّف و بىراهه روى بوده و هيچ داعى بر ارتكاب آن نداشته و با آن نمىتوان اثبات كرد كه علم جنس براى معناى خاصّ و متعيّن وضع شده .
مضافا به اينكه اگر بخواهيم اين اسماء را براى معناى خاصّ و متعيّن ذهنى موضوع بدانيم در وقت استعمال و حمل مجبور و موظّف هستيم كه آنها را از خصوصيّت مزبور مجرّد نمائيم كه اين امر صدورش از جاهل بعيد بوده چه رسد به واضع حكيم و خبير .
تحرير و شرح
قوله : لا بما هى هى : يعنى بنحو لا به شرط مقسمى .
قوله : بل بما هى متعيّنة بالتّعيين الذّهني : يعنى بنحو به شرط شىء يا لا به شرط قسمى .
قوله : انّه موضوع لصرف المعنى : ضمير در « انّه » بعلم جنس راجع است .
قوله : و التّعريف فيه : يعنى فى العلم الجنس .
قوله : و الّا لما صحّ حمله على الافراد : يعنى و اگر براى طبيعت بما هى متعيّنة فى الذّهن وضع شده بود حملش بر افراد نمىبايد بطور صحيح صورت مىگرفت .
قوله : بلا تصرّف و تأويل : مثل تجريد آن از خصوصيّت ذهنيّه .
قوله : لانّه على المشهور كلّى عقلى : ضمير در « لانّه » به علم جنس راجع است .
قوله : و قد عرفت انّه لا يكاد صدقه عليها : ضمير در « انّه » به معناى
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1956
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٥٦