تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1956

مساهمون:

ص١٩٥٦
و اگر گفته شود : حمل آنها بر افراد به اين ملاحظه است كه نفس معنا بدون لحاظ قيد بر مصاديق و افراد حمل مىشود . در جواب گوئيم : اين توجيه و تقرير تعسّف و بىراهه روى بوده و هيچ داعى بر ارتكاب آن نداشته و با آن نمىتوان اثبات كرد كه علم جنس براى معناى خاصّ و متعيّن وضع شده . مضافا به اينكه اگر بخواهيم اين اسماء را براى معناى خاصّ و متعيّن ذهنى موضوع بدانيم در وقت استعمال و حمل مجبور و موظّف هستيم كه آنها را از خصوصيّت مزبور مجرّد نمائيم كه اين امر صدورش از جاهل بعيد بوده چه رسد به واضع حكيم و خبير . تحرير و شرح قوله : لا بما هى هى : يعنى بنحو لا به شرط مقسمى . قوله : بل بما هى متعيّنة بالتّعيين الذّهني : يعنى بنحو به شرط شىء يا لا به شرط قسمى . قوله : انّه موضوع لصرف المعنى : ضمير در « انّه » بعلم جنس راجع است . قوله : و التّعريف فيه : يعنى فى العلم الجنس . قوله : و الّا لما صحّ حمله على الافراد : يعنى و اگر براى طبيعت بما هى متعيّنة فى الذّهن وضع شده بود حملش بر افراد نمىبايد بطور صحيح صورت مىگرفت . قوله : بلا تصرّف و تأويل : مثل تجريد آن از خصوصيّت ذهنيّه . قوله : لانّه على المشهور كلّى عقلى : ضمير در « لانّه » به علم جنس راجع است . قوله : و قد عرفت انّه لا يكاد صدقه عليها : ضمير در « انّه » به معناى