تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1906

مساهمون:

ص١٩٠٦
است اگرچه تعيين اين رجوع و اثباتش البتّه مورد اختلاف است ولى اصل امكان و صحّتش را احدى انكار نكرده اگرچه از فرموده مرحوم صاحب معالم در طىّ مقدّمه‌اى كه جهت اثبات صحّت رجوع استثناء به تمام جملات ذكر فرموده‌اند استشمام مخالفت و نزاع در آن مىشود ولى حقّ همان است كه گفتيم يعنى كسى در آن مخالف نمىباشد . قوله : او لا ظهور له فى واحد منهما : ضمير در « له » به الاستثناء و در « منهما » به « كلّ و اخيره » راجع است . قوله : و الظّاهر انّه لا خلاف الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : على اىّ حال : يعنى على كلّ الاقوال . قوله : ضرورة انّ رجوعه الى غيرها : يعنى غير اخيره . قوله : و كذا فى صحّة رجوعه الى الكلّ : يعنى و كذا لا اشكال فى صحّة رجوعه الى الكلّ . قوله : لصحّة رجوعه اليه : ضمير در « رجوعه » به « استثناء » و در « اليه » به كلّ برمىگردد . قوله : انّه محلّ الاشكال : ضمير در « انّه » به رجوعه الى الكلّ برمىگردد . متن : و ذلك ، ضرورة انّ تعدّد المستثنى منه كتعدّد المستثنى لا يوجب تفاوتا اصلا فى ناحية الاداة بحسب المعنى ، كان الموضوع له فى الحروف عامّا او خاصّا و كان المستعمل فيه الاداة فيما كان المستثنى منه متعدّدا هو المستعمل فيه فيما كان واحدا كما هو الحال فى المستثنى بلا ريب و لا اشكال . و تعدّد المخرج او المخرج عنه خارجا لا يوجب تعدّد ما استعمل فيه اداة الاخراج مفهوما .