تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1904

مساهمون:

ص١٩٠٤
متن : فصل الاستثناء المتعقّب للجمل المتعدّدة هل الظّاهر هو رجوعه الى الكلّ او خصوص الاخيرة او لا ظهور له فى واحد منهما بل لا بدّ فى التّعيين من قرينة ؟ اقوال ، و الظّاهر انّه لا خلاف و لا اشكال فى رجوعه الى الاخيرة على اىّ حال ، ضرورة انّ رجوعه الى غيرها بلا قرينة خارج عن طريقة اهل المحاورة و كذا فى صحّة رجوعه الى الكلّ و ان كان المتراءى من كلام صاحب المعالم ( ره ) حيث مهّد مقدّمة لصحّة رجوعه اليه انّه محلّ الاشكال و التّأمّل . ترجمه :

فصل در بيان حكم استثنائى كه به دنبال جملات متعدّد در آمده است

آيا استثنائى كه بدنبال جملات متعدّد درآمده ظاهرا به تمام راجع بوده يا بخصوص جمله اخير رجوع كرده يا اساسا ظهورى در رجوع به هيچ‌كدام نداشته بلكه در تعيين رجوع به هريك ناچاريم از وجود قرينه ؟ در اين مسئله اقوال متعدّدى وجود دارد ولى ظاهرا اين مطلب را بايد اذعان و اعتراف داشت كه هيچ اختلاف و نزاعى بين حضرات وجود ندارد در اينكه على اىّ حال به جمله اخير راجع مىباشد چه آنكه ضرورى و بديهى
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1904 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى