تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1878

مساهمون:

ص١٨٧٨
تحرير و شرح قوله : صحّة التّمسّك الخ : حاصل اين ثمره آنست كه : اگر خطابات شفاهى همچون يا ايها الّذين آمنوا و امثال آن را شامل غائبين و معدومين بدانيم ايشان بنفس همين خطابات مىتوانند تمسّك كرده و احكام را در حقّ خود اثبات يا نفى نمايند چه آنكه معدومين وقتى مشمول عنوان اين خطابات بودند و از طرفى بتعميم آنها ملتزم شده و مانعى از مخاطبه با ايشان در بين نديديم هيچ محذورى در تمسّك ايشان بنفس خطابات وجود ندارد بخلاف آنكه خطابات را شامل ايشان ندانسته و مخاطبه با معدوم را مستحيل و غير ممكن بدانيم كه در صورت اتّحاد ايشان با مشافهين از نظر صنف براى اثبات يا نفى حكم نمىتوانند بنفس خطابات مزبور تمسّك كنند بلكه ناچارند با ادلّه اشتراك در تكليف همچون اجماع به مقصود خود نائل شوند . قوله : بناء على التّعميم : يعنى تعميم خطابات نسبت به معدومين . قوله : فلا بدّ من اثبات اتّحاده معهم : ضمير در « اتّحاده » به معدومين و در « معهم » به مشافهين راجع است . قوله : حيث لا دليل عليه : ضمير در « عليه » به اشتراك راجع است . قوله : حينئذ : يعنى حين قلنا بعدم شمول الخطابات للمعدومين . قوله : و لا اجماع عليه : يعنى على الاشتراك . متن : و لا يذهب عليك انّه يمكن اثبات الاتّحاد و عدم دخل ما كان البالغ الآن فاقدا له ممّا كان المشافهون واجدين له باطلاق الخطاب اليهم من دون التّقييد به . و كونهم كذلك لا يوجب صحّة الاطلاق مع ارادة المقيّد منه فيما يمكن ان يتطرّق اليه الفقدان و ان صحّ فيما لا يتطرّق اليه ذلك