تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1876

مساهمون:

ص١٨٧٦
اختصاص بمقصودين بافهام داشته باشد . قوله : بكونهم مقصودين بذلك : مشار اليه « ذلك » افهام مىباشد . قوله : الى يوم القيامة يكونون كذلك : يعنى تمام مردم تا روز قيامت مقصود بافهام هستند . قوله : كما يومي اليه غير واحد من الاخبار : ضمير در « اليه » به مقصود بالافهام بودن تمام مردم راجع است . مؤلّف گويد : از جمله اخبارى كه دلالت بر اين معنا دارد خبر معتبر ثقلين است كه وجود مبارك پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمودند : انّى تارك فيكم الثّقلين ، كتاب اللّه و عترتى لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . وجه دلالت آن اينست كه : حضرت كتاب و عترت را بين امّت بعنوان دو حجّت قرار دادند و چون حجّت بودن اين دو را اختصاص به فرقه و طائفه خاصّى نداده بلكه آنها را حجّت براى كلّ امّت تا روز قيامت معرّفى فرمودند ازاين‌رو در تمسّك به آنها هيچ تفاوتى بين معدومين و موجودين وجود ندارد . و نيز اخبار ديگرى وجود دارد كه تمام دلالت بر اين معنا دارند . متن : الثّانية صحّة التّمسّك باطلاقات الخطابات القرآنيّة بناء على التّعميم ، لثبوت الاحكام لمن وجد و بلغ من المعدومين و ان لم يكن متّحدا مع المشافهين فى الصّنف و عدم صحّته على عدمه ، لعدم كونها حينئذ متكفّلة لاحكام غير المشافهين ، فلا بدّ من اثبات اتّحاده معهم فى الصّنف حتّى يحكم بالاشتراك مع المشافهين فى الاحكام حيث لا دليل عليه حينئذ الّا الاجماع و لا اجماع عليه الّا فيما اتّحد الصّنف كما لا يخفى .