راهى براى رسيدن به آن و طريقى جهت اطّلاع از آن غير از التفات و تفحّص نمىباشد و حال آنكه پس از التفات و توجّه كامل مىبينيم به چنين ارتكازى علم و يقين پيدا نمىكنيم ، بنابراين بايد بگوئيم الفاظ مذكور براى خطاب حقيقى وضع نشده بلكه در قبال خطاب انشائى ايقاعى وضع گرديدهاند .
و بفرض اين معنا پذيرفته نشود چارهاى نيست از اينكه بگوئيم خطابات الهى كه با ادوات خطاب صورت گرفته يا بدون آنها و به صرف توجيه و سوق دادن كلام واقع شده در جائى كه قرينهاى بر تعميم در آنها نباشد اختصاص به مشافهين دارد .
تحرير و شرح
قوله : و توهّم كونه ارتكازيّا : ضمير در « كونه » به تنزيل و رعايت علاقه راجع است .
قوله : يدفعه : ضمير مفعولى به توهّم راجع است .
قوله : عدم العلم به : ضمير در « به » به ارتكاز راجع است .
قوله : مع الالتفات اليه : ضمير در « اليه » به ارتكاز برمىگردد .
قوله : و التّفتيش عن حاله : يعنى عن حال ارتكاز .
قوله : مع حصول العلم به : ضمير در « به » به ارتكاز برمىگردد .
قوله : بذلك : مشار اليه آن تفتيش و التفات مىباشد .
قوله : و الّا فمن اين يعلم بثبوته كذلك : كلمه « و الّا » يعنى و ان لم يحصل العلم بالالتفات اليه و ضمير در « بثبوته » به ارتكاز راجع مىباشد .
قوله : كغيرها : يعنى كغير خطابات الهى .
قوله : بالمشافهين : متعلّق است به اختصاص .
متن : و توهّم صحّة التزام التّعميم فى خطاباته تعالى لغير الموجودين فضلا عن الغائبين لاحاطته بالموجود فى الحال و الموجود فى الاستقبال .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1869
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٦٩